الثلاثاء، 25 مايو 2010


اللهم نصرك الذى وعدت


طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم أتيت لكم وأنا يعتصرنى الألم و تأخذنى الأحزان إلى حد ليس لة نهايه . أقول لكم وبكل الحزن . أقول لكم وبكل اليأس . أقول لكم أننى لن أتوقف عن المنداه وقول أفيقوا يا مسلمين . أفيقوا يا أخواننا المسيحين . أفيقوا فإن لهالكون . ضائعون . بصمتنا وعجزنا وقلة حيلتنا . أطالبكم أن لا تهون عليكم أنفسكم أكثر من ذالك ؟

والأن أوجة سؤالى إلى بنى صهيون هل أنتم لغلق الرحمة مطمئنون ؟ هل أنتم الأن هادئون ؟ والله أنا أعلم أن الخوف يعتصركم ولتعلموا أنة قد أزفت الأزفة . فقد أشعلت نار الغضب التى ستسحقوقكم قريباً بفضل الله . أشعلنم النيران التى لطالما حاولت المدنية والتحضر والسعى وراء لقمة العيش أن تخدمها . أشعلتم النيران التى ضجت فى صدورنا إلى درجة الإختناق من أفعالكم التى ضاقت بها الصدور . أشعلتم النيران التى لطالما شهوانتا حاولت أن تدفنها . أشعلتم النيران وقضى الأمر .

وها أنا من مكانى أقول لكل إنسان يوجد بداخلة قلب ينبض وعقل يفكر وشرف يموت دفاعاً عنة وعقيدة لطالمة رسخت بوجدانة ورب لطالما لجأ إلية وقت الشدائد ودين لطالما لجأ إلية وقت المحن

أقول لكم هل ستصمتون ؟ هل ستنكسون رؤسكم ؟ هل الموت يأتى مرة واحدة أم يأتى على فترات ؟ هل الإنسان يموت مرة واحدة أم على مراحل ؟

إلى متى ستظلون عاجزون إلى أن تنتهك حرماتكم إلى أن تغتصب حقوقكم إلى الوقت الذى سيأتى وتدفعون فية ثمن سكوتكم ثمن عجزكم

ألم يحن الوقت لتنطقوا كلمة حق ؟ ألم يأتى الوقت الذى يجب فية أن تصرخون ؟ إلى متى ستصمتون ؟ أجيبونى بالله عليكم إلى متى ؟

لن أقول أن بنى صهيون نجحوا فى غلق قناة الرحمة . فلتعلموا أن بهذا الغلق قد أنداست أعناقنا بالأقدام . الغلق ليس لقناة الرحمة . الغلق لأرواحنا إلى درجة الأختناق . الغلق لشرفنا إلى درجة الأنتهاك . ألم يستحق شرفنا الدفاع عنة . هل الشرف عملة قابلة للتحويل ؟ هل الشرف قيمة قابلة للتحول ؟ ألم يحن الوقت أن تستيقظ فية ضمائرنا من الغفلة ؟

أجيبونى ؟

أقول لبنى صهيون إن للة وإن إلية راجعون أيها الخاسرون أيها الضائعون إيها الهالكون

أنتظروا الألاف من الرجال والنساء والشباب والبنات والأطفال جميعهم سيكون رحمة سيكونون نقمة سيكونون . سيكونون وباء عليكم سيسحقونكم بفضل الله

ياربنا بك نستغيث فلا مغيث سواك وبك نستجير فلا مجير سواك و بك نستعين فلا معين سواك

يارب لا تأخذنا بذنوبنا التى بلغت عنان السماء ولا تأخذنا بأفعالنا التى تبرأ منها جوارحنا ولكن خذنا برحمتك . بذات الرحمة التى خلقت بها أدم وحواء بذات الرحمة التى بها تدخل عبيدك الجنة بذات الرحمة التى بها ترزق عبيدك دون النظر إلى الأديان أو الأفعال أو القلوب

برحمتك أنت يارب . فإنا لقضاؤئك مطمئنون

. أنت يارب . أناشدك أنت يا رب . أسألك أنت يارب . أناديك أنت يا رب . أبكى إليك أنت يارب . أنت يارب . أنت يارب . أنت

السبت، 22 مايو 2010

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم تب علينا لنتوب
أتيناك ياربنا يا حبيبنا يا خالقنا يا حامينا يا ساترنا بدموع قلوبنا قبل أعيننا مذنبون . أتيناك ضائعون . أتيناك تائهون. غلبت علينا شقوتنا . غلبت علينا شهواتنا . غلبت علينا دنيانا . غلبت علينا أنفسنا .غلبتنا الفتن
أتيناك ياربنا . يا حبيبنا .يا حامينا. يا ساترنا . نادمون ..وقفنا ببابك يا ربنا طامعون . وقفنا ببابك ياربنا راجئون . وقفنا ببابك ياربنا تائبون فتب علينا يا حبيبنا لنتوب .

اللهم نصرك الذى وعدت


طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى بنى صهيون

يابنى صهيون . أقول لكم و بأعلى صوتى . أقول وبكل ضعفى . أقول وبكل غضبى . أقول وبكل الجروح التى دامت فى الصدور . أقول لكم بكل الألم من التاريخ الأسود لكم . إنا للة وإنا إلية راجعون . وإن الرحمة وكل منبر للعلم يقول لأ إله لإلا الله . محمد رسول الله . ستظل شوكة فى ظهوركم .إلى يوم الدين . إلى يوم أنتم فية منقلبون . إلى يوم أنتم فية نادمون . إلى يوم أنتم فية خاسرون . وستبقى كلمة الله هى الكلمة . هى الفرحة . هى الطريق . هى الرفيق . هى القوة التى ستسحقوقكم عما قريب بفضل الله رب العالمين

فبرحمتك ياربى أناشدك بهذة الرحمة . أناشدك بذات الرحمة. أناشدك يا حبييبى وخالقى ومولاى فإنا لقضاؤك مطمئنون

فغلق قناة الرحمة وأى منبر يقول لأ إله إلا الله . هو حجر لعقولنا . غلق لضمائرنا . إغفال لقلوبنا .إنتهاك لشرفنا . ولأن الشرف عملة غير قابلة للتحويل . قيمة غير قابلة للتحول . فنحن ندافع بدمائنا عن كل منبر يقول لأ إله إلا الله . محمد رسول الله

فأصرخوا وأخبروا بنى صهيون أنهم لا محالة خاسرون

وإنا للة وإن إلية راجعون

طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى"تأملات فى عظمة الله"


الإيمان والصلاة لعلاج آلام المفاصل والظهر
هذه هي الدراسات الأجنبية تثبت أهمية الإيمان والصلاة بالنسبة للإنسان لما وجدوا من فوائد طبية ونفسية عديدة وإليكم هذه الدراسة الأمريكية الجديدة....
في دراسة علمية جديدة توصل العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن أداء فريضة الصلاة في الإسلام يعتبر طريقة مفيدة لتخفيف آلام المفاصل والظهر, لما تتضمنها من وقوف وركوع وسجود.
وأوضحوا أن أداء الصلاة خمس مرات يومياً يساعد في تليين المفاصل وتخفيف تصلبها عند الكثير من المصابين بالأمراض الروماتيزمية, وهي تفيد من يعانون من تيبس العمود الفقري بشكل خاص.
وأظهرت الدراسات التي أجريت في مؤسسة البحوث الإسلامية الأميركية أن الاستقرار النفسي الناتج عن الصلاة ينعكس بدوره على جهاز المناعة في الجسم مما يسرع التماثل للشفاء, وخصوصا في بعض أمراض المناعة الذاتية المتسببة عن مهاجمة مناعة الجسم لأنسجته مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي والذئبة الحمراء.
بينت الدراسة أن معدلات الشفاء من المرض تكون أسرع عند المرضى المواظبين على أداء الصلاة حيث يغمر قلوبهم الإيمان والتفاؤل والراحة النفسية والروحية والطمأنينة، مما يؤدي إلى تنشيط جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم.
ويرى العلماء أن الصلاة وحركاتها تمثل علاجا طبيعيا لحالات الشيخوخة التي يصاب فيها البعض بتآكل الغضاريف وتيبس المفاصل والذين يعتمد علاجهم بشكل رئيس على الرياضة.
المؤمنون أقدر على مقاومة الآلام المزمنة
وفي دراسة غير إسلامية، قال باحثون أميركيون إن التدين والالتزام بتعاليم الدين من شأنه تخفيف الشعور بالآلام المزمنة، وخاصة تلك الناجمة عن التهاب المفاصل، وأثبتت الدراسة أن المرضى المتدينين أقدر من غير المتدينين على التعامل مع الآلام وتقليلها بتنشيط إحساسهم بأنهم بصحة جيدة.
ووجدت الدراسة أن المرضى الراغبين بالتقرب إلى الله يتمتعون عادة بمزاج جيد، وتكون حالتهم أفضل من حالة نظرائهم غير الملتزمين، كما أن هؤلاء يحصلون على دعم المجتمع في مواجهة معاناتهم.
يقول الدكتور "فرانسيس جي" المشرف على فريق البحث إن الفريق لاحظ أن الأشخاص القادرين على السيطرة والتخفيف من آلامهم بواسطة الدين والإيمان تقلّ لديهم آلام المفاصل وتكون حالتهم النفسية أكثر استقراراً، ويلقون دعماً أعلى من المجتمع.
ماذا أمرنا الإسلام؟
يدعي الملحدون أن الدين هو تقييد للحرية والخضوع لعبادات وطقوس لا تفيد شيئاً، والحمد لله، فإن الدراسات الغربية تظهر يوماً بعد يوم أهمية الإيمان بالله تعالى وأهمية الصلاة الإسلامية! ونقول: إذا كان الإيمان غير ضروري للإنسان فلماذا ينادي به علماء الطب؟ وإذا كانت الصلاة لا فائدة منها فلماذا تظهر هذه الفوائد الطبية العجيبة؟
ولذلك فإن الإسلام وضع لنا أهم ركنين وهما: شهادة ألا إله إلا الله وإقام الصلاة، وهذا ما يجعل المسلم أكثر صحة وقدرة على مقاومة الأمراض وأكثر سعادة وراحة في الدنيا، ولذلك قال تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام: 82].

إذاً المؤمن الحقيقي الذي يلتزم بأوامر الله تعالى (وكلها مفيدة له) فإنه يعيش حياة مطمئنة، على عكس الملحد الذي غالباً ما يعاني من الاكتئاب والاضطرابات النفسية. وهذا ما أخبر عنه الحق جل وعلا بقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل: 97].