السبت، 31 يوليو 2010

اللهم إنى أحبك فأرزقنى حبك


طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى


بسم الله الرحمن الرحيم


أن الحمد لله نحمدة ونستعين به ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا


والأن أتيت لكم لنجلس سويا على مائدة جميلة من الود والرحمة ولنطلق عليها مائدة الحب . لنتناول فيها أهم المواضيع وهى كيفية التعامل مع المحيطين ..كل من يحيطون بنا . سواء من كان سبباً فى إسعادنا أم من كانوا سبباً فى شقائنا .


تعالوا معى لنحاول معاُ التعايش والتعامل مع الأخرين و لنأخذ فى إعتبارنا . أن القاعدة الأساسية التى سنتعامل بها هى الحب . تعالوا معى لنرى كيف لنا أن نحب الأخرين ونخلق جو من السعادة لكل من يحيطون ينا.


هناك العديد من الطرق التى من خلالها نستطيع أن نعبر عن الحب . بالفعل قبل القول .وسبيلنا الوحيد فى تحقيق ذالك بالصدق والعدل . المعادلة ليست صعبة كما يظن الكثيرون بالعدل والصدق والأخلاص يتحقق الحب


وإذا تحقق الحب ينتشر الخير . وإذا أنتشر الخير سيتحقق العالم المثالى الذى أناشدة .


والأن كيف لنا أن أن نحب الأخرين حتى لو أساؤا إلينا . إذا نظرنا إلى الأمور كما تستحق . إذا تعاملنا مع المواقف كما ينبغى . لو فتحنا قلوبنا لكل من يحيطون بنا لحققنا المعادلة التى يرى الكثيرون أنها ليست صعبة ولكنها مستحيلة. بالأبتسامة الطيبة الجميلة الهادئة . ونظرة العين النضرة التى لا تحمل سوى الحب . والكلمة الحسنة . واللمسة الحنونة الحانية . وهذا كله بالفعل قبل القول . لماذا لا نسعد الأخرين حتى وإن كان بداخلنا قلب زبيح منكسر ؟ لماذا لا نقدم يد العون للأخرين حتى ولو كنا فى حاجة إلى من يساعدنا ؟ لماذا لا نحتوى الأخرين حتى ولو كنا فى أمس الحاجة للأحتواء؟


فلتعلموا أن كل إنسان فينا بمثابة الماء لمن حوله فلتروا زرعكم بدمائكم وأرواحكم . بأفعالكم قبل أقوالكم وتأكدوا أنكم لن تحصدون إلا الحب والود . حتى ولو كان منا من قدر له أن يكون تعيساً . فليسعى أن يسعد الأخرين على الأقل نحقق هدفاً سامى فى حياتنا .


ولتعلموا إذا كان هدفنا أن نسعد الأخرين فهذا ليس بهدف ولكنه من أبلغ معانى الإنسانية التى لو تحققت لتحقق العدل وإذا تحقق العدل أنتشر الحب وإذا أنتشر الحب أنتشر الخير والود وأصبح المجتمع مجتمعاً إنسانياً ومثالى كما نحب ونرغب . فليعلم كل منا أن بيده أن يحقق العالم المثالى الذى يبحث عنة و أن يحقق السعادة المنشودة التى يتمناها .


فلتسعوا جميعا فالعمر ليس أمامنا ولكنه خلفنا فتعالوا نغتنم من عالمنا قدر السعادة التى نتمناها ونرجوها . ولكن هنا السؤال كيف لنا أن نحقق هذة المعادلة ؟ الإجابة هى . بالحب الحقيقى . الحب السامى . الحب الطاهر . الحب الذى لا يدفعنا إلا للحب .الحب الذى يهون علينا كل صعب . الحب الذى يبدل حالنا من حال إلى أفضل حال . الحب الذى يجعل من دنيانا جنة وحياتنا نعيم . ألا وهو حب الحبيب . حب الملك . حب الله ربى وربكم ورب العالمين . فلتتمسكوا بحبه إن أردتم الحياة . وإن أردتم الجنه


وفقكم الله لما يحب ويرضى


الأربعاء، 21 يوليو 2010

اللهم أنى أحبك فأرزقنى حبك



طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً

اليوم سنتحدث جميعا عن البستان الموجود بداخلنا . نعم فأن بداخل كل منا بستان وبداخل هذا البستان دائما وردة جميلة مميزة . فكرو معى قليلاً يا ترى ما هذة الزهرة الجميلة الرائعة التى تزين بستاننا . الزهرة التى يجب أن نرويها بدمائنا . بكياننا . بروحنا . بكل طاقاتنا . الزهرة التى إذا صحت صلح البستان وإذا روت سعد البستان وإذا رعيت كان البستان أجمل بستان .

الزهرة التى تستحق منا أكبر أهتمام ألا وهى زهرهتنا الجميلة . تاج البستان . القلب

نعم قلبنا هو زهرتنا الجميلة . التى علينا أن نرويها بالحب . بالحنان . يالأمان . بالطمئنينة . بالرضا

والأن كيف نروى البستان ؟ كيف نرعى زهرتنا الجميلة ؟ أتعرفون الأجابة؟ إنها أجابة واحدة . واحدة فقط . وهى بالحب السامى . الحب الطاهر . ألا وهو حب الله . يا الله

عندما يمتلئ القلب بحب الله يصير كل شئ جميل . كل شئ سعيد . كل شئ هنا وسرور

والسؤال كيف نحب الله ؟ بحب طاعتة . بحب كل فعل وقول يقربنا إلية . بحب الخير . بحب الغير . بحب العطاء لوجه . الأبستام لوجه . بحب الكلام لوجه . بحب الحب فية ولية .

أتعلمون العمر ليس أمامنا ولكن العمر خلفنا فتعالوا جميعا لنتزود بالتقوى فإنها خير الزاد تعالوا لنحلق الباقى من عمرنا أليس من حقنا أن نحيا حياه السعداء ؟ تعالوا لنسعد قلوبنا بذكر الله فقد قال الحبيب الملك سبحانة وتعالى ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ألا تستحق قلوبنا أن تشعر بالطمئنينة ؟ وقد قال سبحانة وتعالى (ومن أعرض عن ذكرى فأن له معيشة ضنكا) وقوله صلوات الله وسلامه علية سيدنا محمد صلى الله علية وسلم (" إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب ") ألا تستحق أجسادتنا أن نحييها بدمائنا ؟ ألا تستحق هذة الأجساد أن نمنحها الحياة التى تستحق ؟ وأفضل الدعاء لعلاج القلب من الآفات و النقائص و القسوة و الصدأ أدعية الرسول صلى الله عليه و سلم :" اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك" (أخرجه مسلم وانفرد به

(وعن عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يكثر من قوله :

" يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على طاعتك".

فقالت عائشة : " إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء ، فهل تخشى ؟ ... قال : وما يؤمنني يا عائشة و قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الله، إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه " ( أخرجه الحاكم

(و لهذا كان دعاؤه صلى الله عليه و سلم :" يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك "

(إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ، و جلاؤها بتلاوة القرآن .

إذا تعالوا جميعا نقول بكل وجداننا . بكل طاقاتنا . بكل جوارحنا . يا الله يا حبيبنا يا ولينا يا رحيمنا يا حمينا يا ساتر عيوبنا يا غافر ذنوبنا يا رازقنا يا الله من حيث لا ندرى ولا نحتسب وقفنا ببابك يا ربنا فلا تردنا خاسرين . نطلب رضاك يا ربنا فلا تردنا خائبين . طرقنا بابك يا ربنا فلا تؤاخذنا بذنوبنا يارب العالمين يارب إن لم تكن أنت معنا فمن غيرك معين . وإن لم تكن بجوارنا فمن غيرك يجير . وإن تخليت عنا فمن غيرك يسترنا . يارب أتيناك نطلب رحماك . يارب أتيناك نطلب جناك . فأقبلنا ياربنا يارب العالمين يا أرحم الرحمين يارب

الأحد، 18 يوليو 2010

اللهم أنى أحبك فأرزقنى حبك




طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً

حديثنا اليوم عن الجنة والطريق إلى الجنة تحت مسمى تعالو بنا ندخل الجنة أنها دعوة إلى الجنة . دعوه للنجاة من النار والفوز بالفردوس الأعلى

والأن ماهى الجنة ؟ الأصل أن الجنة هى البستان الذى تلتف أغصانة حتى تستر ما بداخله . هذة هى الجنان التى نعرفها فى الدنيا . جنان الدنيا حدائق وبساتين وأزهار وأشجار وثمار وغيره . ولكن جنة الأخرة هى جنة عرضها كعرض السموات والأرض . هى الجنه التى الدنيا بما فيها لا تساوى لحظة كما قال نبينا الكريم سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ( لموضع من صوط فى الجنة خير من الدنيا وما فيها ) والصوت هو الكرباج أو العصا التى تقاد بها الدابة

وقوله سبحانه وتعالى ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أوعدت للمتقين ) أى تنافسوا إلى هذة المسابقة تعالوا بنا جميعاً للفوز بالحياة الأبدية حياة النعيم . ولكن لنسأل أنفسنا هل يا ترى نحن من المتقين ؟ الذين أعد لهم الله جنة النعيم فأمرنا الله أن نسارع إلى مغفرة منه تعالى وإلى الجنة فلا يمكن لنا أن ندخل الجنة إلا بعد أن يغفر لنا الله . فيغفر الله الذنوب ويستر العيوب ويبارك لنا فى القليل ويعفوا عن الكثير من الذلل ويدخلنا الجنة

وهنا يأتى أهم سؤال هل يا ترى سنكون من أهلها ؟

وهنا نجد فريقين فريق يدخل الجنة بدون حساب . ولا ساابقة عذاب فهل يا ترى من هؤلاء ؟ هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون ولا يسترقون . أنهم الذين على ربهم يتوكلون ومن الناس من يدخل الجنة بعد عناء وشدة بعد حساب بعد أن يدخل النار بعد أن يقول الله رب العالمين أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان فى قلبه ما يزن ذرة من خير والأن من منا من يريد أن يكون من السابقين ( فالسابقون السابقون أولئك المقربون فى جنات نعيم ) أولئك الذين وجوههم يملئها الحضور والسعادة والنعيم . بالمقارنة بهؤلاء الذين يمكثون فى النار ألفين سنة وبعد ذالك يؤذن لهم الله تعالى بالجنة فبعض المؤمنين يدخلون النار ثم يأذن لهم الله تبارك وتعالى بالجنة فيخرجو منها ويمرون فى مراحل طويلة بين أشجار وبساتين حتى إذا نظر إلى الجنة ووقف ببابها قال ياربى لا تجعلنى أشقى خلقك فالشقاء كل الشقاء فى الحرمان من الجنة والسعادة كل السعادة فى النجاة من النار والفوز بالجنة

أتدرون الذى يدخل الجنة بعد أن سكنها أهلها بألفين سنة عندما يقال له أدخل الجنة فيقول أين أدخل وقد أكتسبها أهلها منذ ألفين سنة فيقال له تمنى فيتمنى ويتمنى حتى تنقطع به الأمنية فيذكرة ربه تمنى مثل ملك مثل ملك من ملوك الدنيا فيقول له ربه تمنى فيتمنى مثل ملك الدنيا بأسرها فيقول له ربه هذا لك ومعه مثله ومثله ومثله حتى يقول أبو سعيد الخضرى أشهد على رسول الله صلى الله علية وسلم قال هذا لك ومعة عشرة أمثال .

يا الله أدنى أهل الجنة منزلة من يبلغ ملكه ملك أحد ملوك الدنيا عشر مرات .

أين نحن من هذا النعيم . أين نحن من هذا الملك . أين نحن من الجنة ؟

( ذالك الفضل يؤتية من يشاء )

اللهم لا تحرمنا من فضلك العظيم . اللهم أجعلنا أهل لذالك الفضل العميم . اللهم وفقنا للجنة . اللهم وفقنا لما تحبه وترضى اللهم وفقنا للسعادة الأبدية

النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول فى كل صلاة (اللهم أنى أسألك نعيما لا ينفذ وقرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بعد القضاء وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك يا الله )

أتدرون ماالنعيم الذى لا ينفذ فهو نعيم الجنة . نعيم باقى لا يفنى ولا يتبدد أما نعيم الدنيا فهو زائل

أما قرة العين فهى الدموع التى تسقط من العين أثناء السعادة والقرة تعنى البرد وهى عكس الحرارة فدمع العين يكون حار فى المصائب وفى الألم أما الفرح والسرور فهو بارد فقرة العين هى السرور

ويقول سبحانة وتعالى عن الجنة ( إن لكم فيها أن تحيوا فلا تموتوا وأن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا "أى لا تصيبكم شيخوخة" وإن لكم أن تنعموا فلا تيأسوا أبداً)

وهناك رواية أن جاءت أمرأة عجوز إلى رسول الله صلى الله علية وسلم وقالت يا رسول االله أدعوا لى بالجنة فأبتسم رسولنا الحبيب وقال لن يدخل الجنة عجوز فبكت العجوز وقالت وما ذنبى إذا كنت قد بلغت من الكبر عتيا فبشرها رسول الله صلى الله علية وسلم وقال تدخلين الجنة شابة

أما عن برد العيش فى ظل ظليل فى ماء بارد فى ماء مسكوب وظل ممدود وطلح منضود

وينادى سبحانة وتعالى عبادة فيقول ( يا أهل الجنة هل رضيتم فيقولون وما لنا أن لا نرضى يارب وقد أعطيتنا مالم تعطى أحد من العالمين فيقول سبحانه وتعالى أنا أعطيكم أفضل من ذالك فيقولون وما أفضل من ذالك فيقول سبحانة وتعالى أحل عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم بعد ذالك أبدا وبعدها ينكشف الحجاب فيرى المؤمنون وجهة ربهم فتنضر وجوههم ( وجوة يؤمئذ ناضرة إلى ربها ناظرة )

والنظر إلى وجه ذى الجلال والأكرام هو أعلى نعيم الجنة

فاللهم يا ربنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا أن لا تحرمنا من هذا النعيم . اللهم أرزقنا نعيم الجنة والفردوس الأعلى من الجنة اللهم وفقنا إلى طريق الجنة وسددنا على الصراط المستقيم الموصا إلى جنات النعيم

اللهم أنا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ونسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل

ويعلمن رسولنا الحبيب سيدنا محمد صلى الله علية وسلم بدعائة فيقول ( اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيينا ما علمت الحياه خير لنا وتوفنا إذا كانت الوفاة خير لنا )

( اللهم إنا نسألك خشيتك فى الغيب والشهادة ونسألك كلمة الحق فى الغضب والرضا ونسألك القصد فى الفقر والغنى ونسألك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع ونسألك الرضا بعد القضاء ونسألك برد العيش بعد الموت ونسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك فى غير ضراء مضرة ولا فتنة مضله اللهم زينا بزينة الأيمان وأجعلنا هداة مهتدين

الجمعة، 16 يوليو 2010

اللهم إنى أحبك فأرزقنى حبك

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى

بسم الله الرحمن الرحيم

أن الحمد لله نحمدة ونستعين به ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا

(وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا )

(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا )

اليوم يا أحبه الله تعالو معى لنلتف سويا حول مائدة مليئة بالزاد والزواد إلا وهى مائدة الرحمن وهى ليست زاد للبطون ولكنها زاد للروح والوجدان

تعالو معى لنعيش سويا هذة الأيات والتى تتحدث عن الدنيا والمال فعن الدنيا قال رسول الله سيدنا محمد صلى الله علية وسلم ( قد أفلح من أسلم ورزق كفتاه وقنعة الله بما أتاه ) نعم هذا هو الفلاح . فقد أفلح من أسلم ومن كان مسلماً فالحمد لله على نعمة الأسلام وكفى بها نعمة ورزقه الله كفتاه . أى رزقه رزقاً يستره . وقد يأتى على هذا الرجل اليوم الذى لا يجد فيه حق الدواء فيرزقه الله الصبر والرضا فيؤجر على الصبر والرضا . وقد يرزق الرجل الألاف المألفة من الملايين ولكنه تعيس شقى يعجز عن كل ما يرغب شقى من كثرة التفكير فى المال فيما ينفقه ؟وكيف يضاعفة ؟ وكيف يحافظ علية ؟

فالغنى ليس غنى العرض من الأموال والعقارات والسيارات ولكن الغنى غنى النفس . فحزين حزين من يظن أن المال قد يكون سبباً لسعادته . ومن ناحية أخرى قد يكون المال سبباً فى السعادة فى الدنيا والأخرة . وذالك عندما يجمع الرجل المال من الحلال وينفقة فى الحلال . فالمال نعمة من النعم لو جمع الأنسان المال من الحلال وأدى فيه حق الكبير المتعال ينفقه أناء الليل وأطراف النهار فهذا هو السعيد حقاً القريب من الخالق والمخلوق والجنة ونعيم الدنيا فهذا هو السعيد حقاً فى الدنيا والأخرة.

فالمال الحقيقى هو ما يجمعه الرجل وينفقه فى دنياة . فمالك ما تقدمة ومال ورثتك ما تؤخرة . والله لو نام أحدنا على فراش الموت وكان فى فمه سنة أو كثر من ذهب لنزعها الورثة بزعم أن الحى أبقى من الميت . ففكر جيدا لمن تجمع المال وفيما تنفقه وما هو العائد عليك من ذالك

وفى قوله تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا ....) أى المال والبنون فقط زينة فى الدنيا وتعالوا معى لنتأمل قوله تعالى ((وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا) الحياة الدنيا هشيم وقد بين الله تعالى أصل هذه العملية في الآية السابقة حيث يتقطع النبات ويصبح هشيما وتقوم الرياح بتفريقه ونسفه وفصل مكوناته.

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : المال والبنون حَرْث الدنيا ، والأعمال الصالحة حَرْث الآخرة ، وقد يجمعها الله لأقوام .

فالحرث حرثان حرث الدنيا وهو المال والبنون والباقيات الصالحات حرث الأخرة وفسر جمهور العالماء الباقيات الصالحات على أنها كل كل قول أو فعل يبقى للأخرة . وقدم الله الباقيات على الصالحات على الرغم أنها لا يمكن أن تكون باقيات إلا بعد أن تكون صالحات لعظمة الأجر والخير الأتى من هذة الأعمال . ويرجع البعض الأخر من جمهور العلماء الباقيات إلى الأقوال المأثورة سبحان الله و الحمد لله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

وقال : قوله تعالى : (خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا) ، أي : جزاء المراد ، (وَخَيْرٌ أَمَلا) ، أي : ما يَأمَله الإنسان وتكرار كلمة خير للفت الأنتباه

وأخيرا هذا ليس معناه أن نحقر الدنيا إلى الحد الذى يظن فيه البعض أنها لا قيمة لها وإذا ما تحدث عنها ننفر أهلها

ولنختم بقول على بن أبى طالب ( الدنيا دار صدق لمن صدقها ودار نجاة لمن فهم عنها ودار غنى لمن تزود منها فالدنيا مهمد لوحى الله ومصلى أنبياء الله ومتجر أولياء الله

فالمزموم فى الدنيا المعاصى وكل ما يبعد المرء عن الله والمحمود هنا هى الطاعات التى نزرعها هنا فى الدنيا لنجنى ثمارها فى الأخرة

وفقكم الله أسألكم الدعاء بالستر

الخميس، 15 يوليو 2010

ظلم النفس

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى"صرخة ضد الظلم"


ظلم النفس

إنَّ الحمد لله, نحمده ونستعينه, ونستغفره ونتوب إليه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, وسيئات أعمالنا, من يهدي اللهُ فلا مضل له, ومن يُضلل فلا هادي له ، وأشهدُ ألا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وتابعيهم وسلم تسليماً كثيراً .

لن اتحدث اليوم عن ظلم الغير وانه لا يصح وكيف يمكن ان نعدل في التعامل مع الناس و و و ؟ , ولكني ساتحدث عن ظلـــــم النفس ,,,,

ذلك الظلم الذي كان فيه الجاني نحن , والمجني عليه نحن !!؟

يحفل القرآن الكريم بالآيات التي تتحدث عن ظلم النفس كقوله تعالى: (فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون). [التوبة: 70]

والسؤال هنا كيف يظلم الإنسان نفسه؟ ذلك أن الظلم نوع من الإساءة فكيف إذن يسيئ الإنسان إلى نفسه؟ والجواب: إن علة الظلم تنجم عن أمرين هما الغفلة والجهل.

صحيح أن الظلم إساءة وأن الإنسان لا يريد الإساءة لنفسه ولكن هذا الأمر يتحقق إذا كان الإنسان قد شخص المسألة وأنه فعل ذلك عمداً مع معرفته، ولو كان الأمر كذلك لما ظلم نفسه أبداً. غير أن الظلم يأتي أحياناً مع تصوره بأنه يحسن إلى نفسه فإذا به يلحق الظلم بها دون أن يدرك ذلك.

فكم من ظالم لنفسه مسيئ إليها وهو يتصور أنه قدم لنفسه الخير، ولكن وبسبب جهله وعدم إدراكه تنقلب الأمور وإذا الخير الذي نواه هو في الحقيقة شر وظلم.

قال تعالى: (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً). [الكهف: 104]

كتب رجل إلى أحد الصحابة يطلب منه موعظة، فكتب الصحابي في جواب رسالته: لا تسيئ إلى أحب الخلق إليك؛ ولم يفهم الرجل القصد من وراء هذه الموعظة إذ كيف يسيئ الإنسان إلى أحب الأشياء إليه؟ فكتب إليه الصحابي: نعم نفسك التي بين جنبيك تسيئ إليها وتظلمها لا عن عمدٍ ولكن عن غفلة وجهالة.

إن كل الذنوب والآثام التي يرتكبها البشر هي في الحقيقة محاولات خاطئة لإيصال الخير إلى النفس في حين أن المسألة على العكس، فهذه المحاولات الخاطئة مواقف عدائية تلحق الضرر بنفس الإنسان؛ وإذن فعلة الظلم إنما تنشأ عن الجهالة والغفلة. وهناك سبب آخر مهم أيضاً، فقد يرتكب الإنسان أحياناً ظلماً ويسيئ إلى نفسه عمداً عن علم وإدراك، وهذا أمر يدعو إلى التعجب.

والسؤال الذي يثار هنا هو كيف يظلم الإنسان نفسه فيصبح ظالماً ومظلوماً أيضاً؟

إن الحالة هنا تشبه إلى حد ما حالة الطبيب، ذلك أن الإنسان يتألف من عقل وشهوة، فشهوته هنا تظلم عقله وتسحق إرادته وتضرب حقه عرض الجدار، وإذن فإن إطاعة الشهوة والانقياد لها ظلم للعقل والضمير والوجدان.

فمثلاً يكذب البائع فيزيد في قيمة بضاعته ويخدع المشتري فيكسب من وراء كذبه منفعة مالية يشتري بها ثوباً أو رغيفاً من الخبز، ولكنه في نفس الوقت يكون قد وجه صفعة إلى وجدانه وضميره، وذلك أنهما لا يسوغان الكذب وخداع الآخرين.

إن الكذب يوجه ضربة قوية للضمير ويضعفه، وإذن فهو يظلم نفسه، كذلك الظالم فالذي يظلم الآخرين يظلم نفسه أيضاً، ذلك أن قلبه يقسو وتغزوه الظلمة ويملؤه التصدع. ولذا فإن القرآن ينعتهم دائماً بأنهم "ظالمون لأنفسهم"، فهم إما يظلمون أنفسهم عن جهل وغفلة أو عن طغيان يسحق إرادة العقل ويدمر إنسانية الإنسان

أتعلمـــــون ما هو أصعب الظلم ؟

أصعب الظلم , عندما يُقدم الإنسان على ظلم نفسه بإرادته او بغير إرادته , بعلمه او دون علمه , متجاهلاً ان نفسه لا تتحمل منه ذلك كله , ولا تستحق ذلك كله ,,

فإن الظلم طبيعة بشرية تنزع إليها النفس ، وتنحدر إليها الطبائع ، فهي متأصله في نفس الإنسان (( وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً)) .

فالإنسان ظلوم جهول إلا من زكاه الله بالإيمان والتقوى والعلم والهدى ، والعدل والإنصاف.

والظلم خلق ذميم ، وذنب جسيم ، وأذى عظيم ، فهو يحلق الدين ، ويأكل الحسنات ، ويحيل حياة الناس إلى جحيم وويلات

. وإن من ألوان ظلم النفس الهبوط بها إلى مستنقعات الذنوب والفواحش ، وتلطيخها بقذر الرذائل والخطايا ، فكيف تهون على المرء نفسه فيلقيها في مواطن سخط الله ؟! كيف تهون عليه فيتركها ترعى محارم الله فتتعرض لغضبه وعقوبته ؟! كيف يترك شعلة الإيمان تنطفيء في قلبه ؟ كيف تطيب نفسه أن يدع قلبه ألعوبة بين الشيطان يقلبه في المعاصي كيف يشاء ؟! قال عز وجل : (( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ )) .

فهم قد ظلموا أنفسهم عندما زجوا بها في مواطن الفتن وأسواق الغواية ، ظلموها إذ لم يقوها من أسباب الذنب ودواعي المعصية ، فجرعوها مرارة الهبوط والانحدار يقول عز وجل : (( وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )) .

وقال سبحانه : ((وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَه)) .

قال ميمون بن مهران :( إن الرجل يقرأ القرآن ويلعن نفسه قيل له وكيف يلعن نفسه قال يقرأ ((أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)) وهو ظالم .

فالمرء حينما يخلو بمحارم الله ثم ينتهكها وهو فرح بها فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولا يؤذي غيرها ، ولا يقسو على سواها (( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)) (فصلت:46) فالله لا يظلم عباده وإنما هم الذين يظلمون أنفسهم ((وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)) .

لو كان غيرك ظلمك ، واعتدى عليك ، وحرمك طاعة ربك ، لصحت مستجيراً من ظلمه ، مستنجداً من بغية ، فما بالك تظلم نفسك وتبغي عليها ؟! فالله عز وجل عزيز قوي غني لا تضره معصية ، ولا تنفعه طاعة ، وإنما ذلك لنا أو علينا فلقد جاء في الحديث القدسي : (( يا عبادي ، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ، ما زاد ذلك في ملكي شيئاً ، يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئاً ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر . يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه )) رواه مسلم .

فأولئك الساجدون الراكعون التالون لكتاب الله الذاكرون له آناء الليل وأطراف النهار إنما هم عقلاء نظروا شديد عذاب الله ، وعظيم بطشه ، نظروا إلى جهنم وظلماتها في كتاب ربهم وسمعوا شهيقها وزفيرها، وأقلقتهم صيحات المذنبين ، وعويل الغافلين ، فرحموا أنفسهم من سوء المنقلب ، ومغبة العقاب فسعوا في فكاك رقابهم . أولئك المجاهدون الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وساروا بأموالهم وأنفسهم إلى ساحات الجهاد وألقوا بمهجهم بين يدي ربهم يسألونه رضاه ، ويطعمون في جنته، إنما رحموا أنفسهم من النيران ، وأشفقوا عليها أن تحرم الجنان ..

((وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِين)) .

والذين ينفقون أموالهم في السراء والضراء والذين يؤتوا ما آتوا وقلوبهم وجلة والذين يكثرون الصدقات إنما يجودون على أنفسهم ويرحمونها .

(( إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً )) (الانسان:10.9) .

فخوفهم على أنفسهم ورحمتهم بها هو الذي شغف قلوبهم بالإحسان ، فمدوا بالخير أيديهم ، علموا أن كلاً يأتي في ظل صدقته يوم القيامة فألئك هم الراحمون ... والذين يعفون عن ظلم الناس ، ويكفون عن أعراضهم ، إنما يرحمون أنفسهم من عسير الحساب ، وسوء المآب ، إنهم يخافون على حسناتهم أن تذهب لغيرهم ، بما ظلموهم أو اغتابوهم .

أما المتهاونون في المعاصي فإنما يوبقون أنفسهم ، والباخلون بأنفسهم على الجهاد إنما يبخلون عليها بالجنة ، والأشحة الممسكون عن الإحسان والصدقة والبر إنما يبخلون على أنفسهم بمضاعفة الأجر وبركة المال ويبخلون بظل عرش الرحمن الذي وعده المحسنين . وإن من الجور على النفس أن تترك أيامها تضيع عليها سدى فيذهب عمرها هدراً .

الثانية

واعلموا أن من صور ظلم النفس حرمناها أسباب الهداية ، وتفويتها فرص العلم النافع، والوعظ الصادق ، وتركها غافلة سادرة فلا تفيق إلا على نزع الموت .

(( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ * فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ)) (المؤمنون:103:99) .

أولئك الذين أوبقوا أنفسهم وأهلكوها ، فما ضروا سواها ، وما آذوا غيرها ، فالزاهدون في النظر في كتاب الله وسنة نبيه ، والمعرضون عن المذكرين بالله وجنته وناره ، الصادين عن العلم النافع وأنديته يظلمون أنفسهم لأنهم يحرمونها من أسباب الحياة ، ويوصدون أمامها أبواب النجاة ، فالنفس إن لم تسمع واعظ الخير تصبح نهباً لوساوس الشيطان ، طريحة لإغراءات الدنيا وزخارفها ، فلا علم يدلها على الخير ، ولا واعظ يحذرها الشر فهي نفس مظلومة محرومة ضعيفة هابطة ... ثم إن الله عز وجل يدعو عباده الذين تورطوا في ظلم أنفسهم بل وبالغوا في ذلك أن ينزعوا عن ظلمها وأن يكفوا عن إيذائها (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) (الزمر:53) .

ثم يسمعهم الله صيحات الأنفس المظلومة وعويل المهج المحرومة عليهم يشفقون على أنفسهم ((أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )) (الزمر:58,55) .

ثم يأتي الرد (( بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ )) (الزمر:59) أجل قد كانت بين يديك آيات بينات لقد كانت أبواب الهداية والاستقامة أمامك مفتوحة ولكنك أعرضت عنها فلا يغني عنك صاحبك اليوم شيئاً إذ ظلمت نفسك وأهلكتها



الجمعة، 2 يوليو 2010

اللهم إنى أحبك فأرزقنى حبك

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى



اللهم إنى أحبك فأرزقنى حبك


بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمدة ونستعين به ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً


والأن أتيت لكم لنجرى حديثاً من القلب أتمنى أن يخذ طريقة إلى القلب . سأتحدث إلى الأباء والأمهات الذين من الله عليهم بنعمة الإنجاب النعمة التى لا تقدر بثمن ولا تقاس بمعيار فيالها من نعمة وياله من فضل .


رسالتى إلى القلوب التى تعانقت وتألفت وتحابت إلى كل أب وأم . أبنائنا أمانة فلتحافظوا على أماناتكم ولتحموها من الأيام . والحماية هنا لا أعنى بها المال فكم من غنى باتت عيناة مفتوحتان من الحزن . وقلبه يملئة اليأس . وأيامة مظلمة كظلام الليل الحالك . الذى لا أمل أن تشرق له شمس . وعمرة يذهب دون جدوى . ولكنى أقصد حماية الرعاية وتعالوا معى لنتأمل هذة الكلمة .


هل المقصود هنا رعاية البدن من طعام وشراب ؟ لالالالا


أقصد رعاية الروح . رعاية المشاعر . رعاية القلب . رعاية النفس . أولادنا زهرة فى بستاننا يجب علينا أن نرويها بدمائنا . بحبنا . بعطفنا . بحناننا . نرويها حتى نحميها من أنفسها . من شر الأيام . إذا أحسنا رعاية أبنائنا فلتعلموا أن هذا هو الفلاح هو النجاح هو الحياة . وإذا فشلنا فالموت أهون على الأقل لا نتهم بالفشل والعجز والوهن


أبنائنا الكلمة التى يوضع تحتها الألاف من الخطوط والعلامات بل الملايين . الحنان فقط والحب هو الطريق . يجب علينا أن نحتويهم . نطبطب عليهم . نطيب خاطرهم . نعذرهم نربيهم .


الزمن غير الزمن . والأيام غير الأيام . والفتن غير الفتن . لا تتركوهم فريسة للفتن .


سبيلكم الوحيد . وأملكم الفريد . وطوق النجاة لكم . هو الله . ربوا أولادكم كما قال الله تعالى . وكما قال رسوله سيدنا محمد صلى الله علية وسلم .


الله ثم الله ثم الله فقط السبيل . الطوق . خذوا أبنائكم فى أحضانكم وفروا بهم إلى الله . أبنائكم أحساس لابدا أن تحسوة . عطاء لابد أن تؤدوة . حنان لابد أن تشعروا به . نعمة لابد أن تدركوها


فلتحموا ولتحافظو على أماناتكم . وفقكم الله إلى ما يحب ويرضى


الاثنين، 14 يونيو 2010

طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى


اللهم نصرك الذى وعدت


طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم أتى إليكم بحديث من القلب أسأل الله أن يصل إلى القلب . وهو كيف نقابل حبيبنا عند الصلاة كيف نقابل الملك عزوجل ونحن واقفون بين يديه أثناء الصلاة . هل نقابله بالجوارح؟ أم بالجوارح والقلب والعقل والروح والوجدان جميعاً؟. تعالوا معى لنعيش سويا فى بعض الأمور ولنبدأ بتكبيرة الإحرام . وعن تكبيرة الإحرام قال أحد الصحابة عندما أتى إلى الصلاة أتخيل الدنيا وكأنها كرة أقسمها إلى نصفين أحدهما نصف للدنيا أضعة على ظهر يدى والأخر للأخرة أضعة على بطن يدى فعندما أرفع يدى للتكبير تسقط الدنيا عن ظهر يدى وفى هذة اللحظة أجد نفسى بكل قلبى وجوارحى وعقلى ووجدانى مع الله .

ثم يضع يديه على صدره اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد . وتعالوا معى نتأمل هذا الوضع وكأننا نريد أن ندعم القلب نساندة نجعلة مستقراً نخبرة أنه فى أمان . فى أستقرار . فى حضرة الحبيب الملك عز وجل الله رب العالمين . وكأننا نقول له أسعد أهنئ أفرح يا قلبى قد أتتك السعادة بكل معانيها .

ياترى من منا يشعر بذالك أثناء وقوفه أمام الحبيب أمام الملك عز وجل ؟ .

يا الله كم أنت عظيم رحيم فى كل لحظة تريد أن تشعر عبادك بلذة القرب منك . ويالها من لذة . يالها من متعة . والله أنها المتعة الحقيقة واللذة الحقيقية . والحياة الحقيقية

ثم نقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين‏" ‏[‏رواه الإمام مسلم في صحيحه‏]‏‏.‏ فهذا من جملة الاستفتاحات التي كان يستفتح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته بعد تكبيرة الإحرام فمحل هذا بعد تكبيرة الإحرام لا عند التوجه إلى القبلة وقبل تكبيرة الإحرام‏.

فالمراد هنا ليس التوجهة للقبلة فقط بل هو توجية للقلب بكل ما تحمل هذة الكلمة من معانى . وذالك لأن القلب هو موطن الشعور . والحياة والفكر .

ثم نقول دعاء الاستفتاح وهو :(اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ،اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ،اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهنا طرح بن القيم سؤال على أستاذة فقال أليس الماء الساخن أشد على الأوساخ من الماء البارد ؟ فأجابة معلمه وقال لأن المعصية تأخذ طريقها إلى القلب فلها فى القلب دوراً وهى السبب فى أشتعال الوجدان فلا يغلبها غير الماء البارد

ثم نقول:((أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم )) أى ألجأ إلى الله العليم بحالى سميع الدعاء . ألجأ إليه وأنا أحوج ما يكون لرحمتة . لعفوة .

ثم نقرأ سورة الفاتحة 0 وتعالوا معى لنتأمل . بل لنتذوق وفيها عندما يقول العبد الحمد لله رب العالمين فيرد علية الله . الحبيب الملك ويقول " حمدنى عبدى . أحمدنى عبدى . وعندما نقول الرحمن الرحيم فيجيب الحبيب الملك ويقول " أثنى على عبدى . وعندما نقول مالك يوم الدين فيجيب الحبيب الملك ويقول " مجدنى عبدى . وعندما نقول إيك نعبد وإياك نستعين فيحيب الحبيب الملك هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل

إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضاليين . فيجيب الحبيب الملك ويقول هذا لعبدى ولعبدى ما سأل .

عبدى عبدى . الملك يقول عبدى عبدى . الرحيم يقول عبدى عبدى . الحبيب يقول عبدى عبدى . يا الله يا لرحمتك يا لعفوك يا الله

والأن من منا وهو قائم بين يدى الرحمن يشعر بة وهو يقول عبدى عبدى والله لو شعرنا جميعاً بها ما رفعنا رؤسنا من السجود طول عمرنا . لظللنا ساجدين . لظللنا ذاكرين . لظللنا عابدين راكعين ساجدين باعدين عن كل ما يغضبة مقربين لكل ما يرضيه .



لا تفوّت رسالة المدونة هذه!

السبت، 12 يونيو 2010

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى"دعوة إلى الحب"

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى"دعوة إلى الحب"







بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة من حواء إلى حواء


إلى أختى فى الله وإلى الأم الفاضلة وإلى الزوجة التقية وإلى الإنسانة الوفية حدثنى قلبى حديث أود أن أخبرك بة فهلا تحملتنى قليلاً


إن أغلب المشكلات الزوجية ترجع لغياب الود والحب بين الطرفين . وإليك يا حبيبتى كلام قلبى .


كلمة زوج أمانة فحافظى على الأمانة بجوارحك وكيانك وحبك وحنانك صونى أمانتك حافظى عليها وأعلمى أن فى سعادته دنياك وفى قربة هناك وفى وصلة رضاك فأعملى حتى ترضى الله الذى وصاك على الزوج وأن فى رضاك له رضاء لربك .وأن أى شئ بعيد عن الحلال فهو زيف لا يجنى إلا الضلال والهلاك والضياع . فأرضية يرضى عنك الله . وأسعديه تسعد أيامك فطوبى للحافظات على الأمانة


أنا أرى أن يجب على الزوجة قبل الزوج أن تسعى لخلق روح الحب والود بين أفراد أسرتها. فنصيحتى لك يا أختاه أن تكونى لة السكن الصالح .كونى لة السر والستر.كونى لة العون والساعد . كونى لة كالغطاء الدافئ فى ليلة يقسوا فيها البرد . كالنسمة الحانية الحنونة فى وقت يزداد فى الشرد. كونى لة كالكلمة الطيبة فى وقت تغلق فية الأبواب فى وجهة.كونى لة كالبسمة الصافية الهادئة فى وقت تقسوا علية الأيام. كونى لة أماً .وأختأو بنتاً و حبيبة .


أستقبلية حاملة الماء والعصا . الماء لتروية ولتروى عطشة من عناء العمل.و العصا ليخرج فيك همة من ضغوط الحياة.


أعلم أن الكثيرات سيوجهون لى اللوم ويقولون أنت بتقولى أيه هو كل حاجه الست . حرام عليك والكثير من الكلمات التى بالطبع تحمل معنى الغضب منى


ولكن سأقول لك والله إن ما تزرعية لن يعود عليك إلا بالمثل . زرعت الحب والخير والود والطيبة والحنان ستجنى بالمثل . فلنعم الزرع ولطيب الحصاد.


أنت بحاجة إلى الحب فأسعى إلية ولن تندمى .. والله لن تندمى . من ناحية سترضى الله تعالى وهو الأمر الذى نسعى إلية جميعاً.لأن الله وصاك على الزوج.ومن ناحية أخرى ستعيشين حياة سعيدة فى ظل أسرة سعيدة .سبب سعادتها الأول وجودك أنت فيها .


وكذالك الأطفال . فالأطفال إذا وجدوا فى أسرة سعيدة يسودها الحب والود .يخرجون أفراد أسوياء للمجتمع .يأثرون بالإيجاب و بالنجاح وليس العكس . حتى ولو كان المجتمع يواجه خلل فى البنية الإنسانية والأخلاقية اليوم فهم لا يتأثرون بهذا الخلل .


الحب وحده هو الوسيلة التى يستطيع بها الإنسان الوصول إلى هدفه .اليس رغبة كل منا أن يعيش حياة هادئة وسعيدة . أسعى يا أختاه والله لن تندمى.


أما رسالتى إلى آدم .


إلى أخى الفاضل تأكد أنك لن تجد المتعة الحقيقية ولا السعادة الحقيقية إلا فى حلالك و إن أى شئ يخرج عن نطاق الحلال و الدين لن تجنى منة غير الشقاء والتعاسة وضيق الرزق والضياع والجحيم دنيا وآخرة . أسأل الله لى ولك وكل المسلمين العافية والستر .


والآن أسمعنى قليلاً . ولو لم يعجبك كلامى إضرب بة عرض الحائط كما يقولون .


أنت الآن تعتقد أن زوجتك نكدية وهم ونكدوغيره من المساوئ . والآن ماذا فعلت للتعديل والتغير ؟


أحتويتها و تفاهمت معها و علمتها أزاى ترضيك . علمتها أزاى تحبك علمتها أزاى تعطيك . علمتها أزاى تحافظ عليك .


يا أخى الحياة أخذ وعطاء . هل أعطيت حتى تستحق الأخذ ؟


أعلم أن أى متعة خارج الحلال متعة زائلة ستأتى عليك الأيام وستندم ندماً شديداً . سيأتى عليك اليوم الذى لا تستطيع فية النوم بسبب وخز ضميرك . وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد فما تزرعه ستجنيه . ولتعلم إذا كان لك أماً أوأختاً أو زوجة أو بنتاً فلتتق الله و أحذر اليوم الذى سيدفع فية الأبناء ثمن ما يرتكبة الآباء. فأنا أرى أن ما يفعله الأبناء يسأل عنة الآباء .


أنت تعتقد أن الشئ الصعب الذى لا تطولة يديك هو الأكثر متعة والأكثر إثارة . على الرغم أنك إذا حصلت على هذا الشئ ستشعر بة كما تشعر تجاة حلالك . لأن الممنوع مرغوب و أنت تعلم ذالك . وفر على نفسك العناء والوحل الذى قد تسقط فية. وأعمل بوصية رسولنا الكريم حبيب الله وحبيبنا . ألم يوصيك خيراً بالنساء ؟


وفر على نفسك فالحلال هو المتعة الحقيقية لكل إنسان . الحلال ثم الحلال ثم الحلال . وإياك إياك الوقوع فى الحرام . حتى لو نفرض جدلاً أنك ترغب فى التعدد فعليك أن يكون بالرضى والتراضى والحب والود والأهم العدل.


العدل يا عزيزى . إذا أردت السعادة فعليك أن تكون عادلاً .


فالعدل هو مفتاح السعادة والصدق فقط هو طريق إلى الحب .


فكن صادقاً مع نفسك مع ضميرك مع أهل بيتك . كن عادلاً إذا أردت أن تجنى السعادة .


ودلوقت تعالوا نتكلم مع بعض شوية حديث من القلب إلى القلب وبالبلدى زى ما بيقولوا. المشكلة الوحيدة التى تواجهة كل إنسان هو أنه ديما يبحث عن الحب فية اللى بيكون محظوظ ويجده وفى اللى بيعيش ويموت دون أن يصل إلية .طيب دلوقت إية الحل حنعيش العمر كلة فى حزن طيب ودى تبقى حياة تبقى عيشة .تعرفوا الحل الوحيد فى أية هو أن كل واحد فينا يدور على الحب حولية ومش شرط الحب بين الرجل والمرأة . أنا أعنى الحب بصفة عامة حب الأب و الأم . حب الأخوات . حب الزوحة . حب الزوج . حب الأبناء . حب الأهل . حب الصحبة الطيبة. حب الرغبة فى الحب ذاتة وكلامى الأن موجهة لكل من الزوج والزوجة على حد سواء إيماناً منى أن أن بداية الخلل فى الأسرة ورغبة منى فى التغير . يا عزيزتى أبحثى فى زوجك عن الحب أبحثى فى صفاتةعن الأشياء التى تجعلك تزدادين حباً يوماً بعد يوماً له . يا أحبائى اللى عايز يحب حيبحث عن الشئ اللى يجعله يحب واللى عايز يكرة نفس الشئ حيبحث عن الشئ الذى يدفعة إلى الكرة . طيب ولية . أحنا أيامنا أد أية . علشان نفوت يوم فى الخصام والزعل واللوم والعتاب . أية الفايدة إذا كانت المحصلة فى النهاية تعاسة وأحنا الأمر كلة فى أيدينا وبإدينا . وياريت الأمر يتوقف عند هذا الحد من المنطلق دة حيحلل كل طرف لنفسة أشياء أخرى بحجة الحرمان . زى بالظبط اللى بيبحث عن الغم والهم والنكد . طيب ولية . مش خسارة نضيع يوم وأحنا فى عرض ساعة حب . أنا شايفة أن كل واحد فينا لازم يبدأ بنفسة . أصل مش معقولة حروح لحد أقولة حبنى بقة علشان أحبك . لا أنا لو أحبتت الشخص المقابل بصدق أكيد حيشعر بصدقى وحبى وإخلاصى وبالتالى حجنى الحب والمحصلة سعادة فى سعادة ولازم نعرف نقدرالحب كويس . الحب مش بالمال ولا بالقنطار . الحب بالحب أزرع الحب أجنى الحب . أزرع الود أجنى الحب . أزرع الخير أجنى الحب . أزرع الحنان أجنى الحب . أزرع الحب أجنى السعادة فلنعم الزرع ولطيب الحصاد. ودلوقت أنا أنا شد كل زوجة قبل الزوج أبدئى البادئ كاسب أبدئى علشان تجنى الحب علشان ترجع الأم مدرسة علشان يرجع المجتمع إنسانى . يارب يسعدكم جميعا ويحقق أحلامكم






الأربعاء، 9 يونيو 2010

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى"دعوة إلى الحب"


طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى"دعوة إلى الحب"

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من حواء إلى حواء

إلى أختى فى الله وإلى الأم الفاضلة وإلى الزوجة التقية وإلى الإنسانة الوفية حدثنى قلبى حديث أود أن أخبرك بة فهلا تحملتنى قليلاً

إن أغلب المشكلات الزوجية ترجع لغياب الود والحب بين الطرفين . وإليك يا حبيبتى كلام قلبى .

كلمة زوج أمانة فحافظى على الأمانة بجوارحك وكيانك وحبك وحنانك صونى أمانتك حافظى عليها وأعلمى أن فى سعادته دنياك وفى قربة هناك وفى وصلة رضاك فأعملى حتى ترضى الله الذى وصاك على الزوج وأن فى رضاك له رضاء لربك .وأن أى شئ بعيد عن الحلال فهو زيف لا يجنى إلا الضلال والهلاك والضياع . فأرضية يرضى عنك الله . وأسعديه تسعد أيامك فطوبى للحافظات على الأمانة

أنا أرى أن يجب على الزوجة قبل الزوج أن تسعى لخلق روح الحب والود بين أفراد أسرتها. فنصيحتى لك يا أختاه أن تكونى لة السكن الصالح .كونى لة السر والستر.كونى لة العون والساعد . كونى لة كالغطاء الدافئ فى ليلة يقسوا فيها البرد . كالنسمة الحانية الحنونة فى وقت يزداد فى الشرد. كونى لة كالكلمة الطيبة فى وقت تغلق فية الأبواب فى وجهة.كونى لة كالبسمة الصافية الهادئة فى وقت تقسوا علية الأيام. كونى لة أماً .وأختأو بنتاً و حبيبة .

أستقبلية حاملة الماء والعصا . الماء لتروية ولتروى عطشة من عناء العمل.و العصا ليخرج فيك همة من ضغوط الحياة.

أعلم أن الكثيرات سيوجهون لى اللوم ويقولون أنت بتقولى أيه هو كل حاجه الست . حرام عليك والكثير من الكلمات التى بالطبع تحمل معنى الغضب منى

ولكن سأقول لك والله إن ما تزرعية لن يعود عليك إلا بالمثل . زرعت الحب والخير والود والطيبة والحنان ستجنى بالمثل . فلنعم الزرع ولطيب الحصاد.

أنت بحاجة إلى الحب فأسعى إلية ولن تندمى .. والله لن تندمى . من ناحية سترضى الله تعالى وهو الأمر الذى نسعى إلية جميعاً.لأن الله وصاك على الزوج.ومن ناحية أخرى ستعيشين حياة سعيدة فى ظل أسرة سعيدة .سبب سعادتها الأول وجودك أنت فيها .

وكذالك الأطفال . فالأطفال إذا وجدوا فى أسرة سعيدة يسودها الحب والود .يخرجون أفراد أسوياء للمجتمع .يأثرون بالإيجاب و بالنجاح وليس العكس . حتى ولو كان المجتمع يواجه خلل فى البنية الإنسانية والأخلاقية اليوم فهم لا يتأثرون بهذا الخلل .

الحب وحده هو الوسيلة التى يستطيع بها الإنسان الوصول إلى هدفه .اليس رغبة كل منا أن يعيش حياة هادئة وسعيدة . أسعى يا أختاه والله لن تندمى.

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى"دعوة إلى الحب"



بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من حواء إلى حواء

إلى أختى فى الله وإلى الأم الفاضلة وإلى الزوجة التقية وإلى الإنسانة الوفية حدثنى قلبى حديث أود أن أخبرك بة فهلا تحملتنى قليلاً

إن أغلب المشكلات الزوجية ترجع لغياب الود والحب بين الطرفين . وإليك يا حبيبتى كلام قلبى .

كلمة زوج أمانة فحافظى على الأمانة بجوارحك وكيانك وحبك وحنانك صونى أمانتك حافظى عليها وأعلمى أن فى سعادته دنياك وفى قربة هناك وفى وصلة رضاك فأعملى حتى ترضى الله الذى وصاك على الزوج وأن فى رضاك له رضاء لربك .وأن أى شئ بعيد عن الحلال فهو زيف لا يجنى إلا الضلال والهلاك والضياع . فأرضية يرضى عنك الله . وأسعديه تسعد أيامك فطوبى للحافظات على الأمانة

أنا أرى أن يجب على الزوجة قبل الزوج أن تسعى لخلق روح الحب والود بين أفراد أسرتها. فنصيحتى لك يا أختاه أن تكونى لة السكن الصالح .كونى لة السر والستر.كونى لة العون والساعد . كونى لة كالغطاء الدافئ فى ليلة يقسوا فيها البرد . كالنسمة الحانية الحنونة فى وقت يزداد فى الشرد. كونى لة كالكلمة الطيبة فى وقت تغلق فية الأبواب فى وجهة.كونى لة كالبسمة الصافية الهادئة فى وقت تقسوا علية الأيام. كونى لة أماً .وأختأو بنتاً و حبيبة .

أستقبلية حاملة الماء والعصا . الماء لتروية ولتروى عطشة من عناء العمل.و العصا ليخرج فيك همة من ضغوط الحياة.

أعلم أن الكثيرات سيوجهون لى اللوم ويقولون أنت بتقولى أيه هو كل حاجه الست . حرام عليك والكثير من الكلمات التى بالطبع تحمل معنى الغضب منى

ولكن سأقول لك والله إن ما تزرعية لن يعود عليك إلا بالمثل . زرعت الحب والخير والود والطيبة والحنان ستجنى بالمثل . فلنعم الزرع ولطيب الحصاد.

أنت بحاجة إلى الحب فأسعى إلية ولن تندمى .. والله لن تندمى . من ناحية سترضى الله تعالى وهو الأمر الذى نسعى إلية جميعاً.لأن الله وصاك على الزوج.ومن ناحية أخرى ستعيشين حياة سعيدة فى ظل أسرة سعيدة .سبب سعادتها الأول وجودك أنت فيها .

وكذالك الأطفال . فالأطفال إذا وجدوا فى أسرة سعيدة يسودها الحب والود .يخرجون أفراد أسوياء للمجتمع .يأثرون بالإيجاب و بالنجاح وليس العكس . حتى ولو كان المجتمع يواجه خلل فى البنية الإنسانية والأخلاقية اليوم فهم لا يتأثرون بهذا الخلل .

الحب وحده هو الوسيلة التى يستطيع بها الإنسان الوصول إلى هدفه .اليس رغبة كل منا أن يعيش حياة هادئة وسعيدة . أسعى يا أختاه والله لن تندمى.

السبت، 5 يونيو 2010

اللهم نصرك الذى وعدت

طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى


ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى


يا حكام العرب يا مسلمون


لقد طال سواد الليل . طال الظلم . طال العدوان . متى سيكون الحق سيد الموقف ؟


لماذا؟ لماذا تقبلون على أنفسكم أن تكونون أنصاف رجال ؟ ألم يأتى الوقت لتمحوا فية العار الذى لطخ أثيابكم ؟ ألم يحن الوقت أن تثوروا لشرفكم ؟ ألا تتذكروا اليوم الذى فية تعرضون على رب عظيم ؟ ماذا ستقولون ؟ بماذا ستدافعون عن أنفسكم ؟ أجيبون ؟ بماذا ستبررون تخازلكم وضعفكم لا بل وعجزكم ؟ إلى متى ستصمتون والله ستدفعون ثمن سكوتكم ثمن عجزكم ثمن سلبيتكم تعتقدون أنكم بأمان أنتم و أولادكم والله أول من سيدفع الثمن أنتم . أنتم . ثم الشعب المسكين الذى أضعفتم همتة أخرصتم لسانة غزة هى شرفكم هى السكين الذى فى ظهوركم . عن أى مصالح تحافظون أيها الخاسرون أفيقوا فقد دارت الدائرة . دارت الدائرة حسبنا الله ونعم الوكيل


أدخلوا وشاهدوا أصرخوا و أشجبوا دافعوا عن عزة ولوا بأضعف الإيمان . دافعوا عن الدماء التى تراق . دافعوا عن الأطفال أليس هم مثل أطفالكم 0 دافعوا عن النساء أليس هم كشرفكم . إذا هان عليكم الشرف فماذا سيكون عزيز؟






www.youtube.com


الهجوم الإسرائيلى على سفينة مرمرة


http://www.youtube.com/watch?v=u4rirrqBk


http://www.youtube.com/watch?v=7xyIUju91DE


http://www.icc-cpi-intالمحكمة الجنائية الدولية


www.un.orgالأمم المتحدة


http://www.un.org/scمجلس الأمن


http://www.un.org/arabic/sc/


CNN


www.edition.cnn.com/world


http://arabic.cnn.com/


Please Sign Petition to UN against Israel


رجاءً وقّعْ عريضةَ إلى الأُمم المتّحدةِ ضدّ إسرائيل


http://www.PetitionOnline.com/is050110/petition.html


اللهم نصرك الذى وعدت


اللهم نصرك الذى وعدت


طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى

بسم الله الرحمن الرحيم

والأن يا أحبة الله يا جنود الله الطيبين يا من قال فيكم الله خير جنود الله فى الأرض يا من قال الله فى بلادكم أدخلوا مصر إن شاء الله أمنين .

أتيت لكم بالحل . فإذا كان حكامكم بالضعف قد قاموا فليس أمامكم إلا الله . ليس أمامكم سوى عقيدتكم . سوى إيمانكم . سوى قلوبكم . فلو ظلت الأمة ألف سنة تهتف وتحطم لن تغير الواقع إلا بالتغير ولن يكون التغير إلا بتصحيح العقيدة و العبادة و الأخلاق و الإعداد للجهاد يجب أن تكون كلمة الله هى العاليا هى الكلمة هى الطريق هى الرفيق هى الصديق هى السبيل هى القوة التى بها ستحطم أعداء الله

فقد قال تعالى " ولله العزة ورسولة والمؤمنين "

"النصر للمؤمنين "

وبذالك قضى الأمر فلنكن مؤمنين بحق . نعاهد الله وأنفسنا أن نكون مؤمنين بحق فعاهدوا الله أن تصونوا أعينكم عن الحرام . عاهدوا الله على ترك المعاصى . فيجب أن تعلموا أن كل معصية تأخر النصر خطوة . وأن كل توبة تقدم النصر خطوة . فليعلم كل من يقدم على الذنب أنه يشارك فى العدوان فى نشر الظلم وكل من يعرض عن المعاصى يساعد فى تحقيق النصر . فلتنصروا الله بداخلكم ينصركم على أعدائكم .

أنصرا الله ينصركم ويثبت أقدامكم . أقيموا دولة الأسلام فى قلوبكم تصفى حياتكم

ولتعلموا أن من يسأل الله الشهادة بصدق بلغة الله منزلة الشهداء وإن مات على فراشة

فلنسأل الله جميعاً الشهادة

أما قولى للشباب المتظاهرين

أقول للسباب المتظاهرين الذين يعبرون عن غضبهم وحزنهن بطريقة لا تتفق مع الشرع والدين . فتحطيم السيارات و أوجة المحلات وإثارة الشغب ليس فية ما ينصر الدين بل على العكس تماماً فأقيموا دولة الأسلام فى قلوبكم تصفى حياتكم . طابقوا أفعالكم بدينكم . هل الأسلام بسماحته وقيمه وتعليمه يقبل التخريب والدمار ؟ بالطبع لا

فلا يجوز أن ننحرف عن الأسلام وسيلة ونتجة إلية غاية . فالغاية لا تبرر الوسيلة. أنظروا إلى أفعالكم وأعنالكم هل ستفسد أم ستصلح ؟ أعرضوا أفعالكم على الأسلام

فالأسلام لا ينشر إلا بالوسائل التى شرعها الملك الحبيب الله رب العالمين وحبيبة رسولنا الكريم وحبيبنا صلى الله علية وسلم .

وأخيراً البشرى

أبشروا لكل من يوجد بداخلة بركان ولا يقوى أن يخمدة . لكل من يقع فريسة للأحزان . أن النصر قادم فخذوا بعض الإدلة لكى تمتلئ قلوبكم بالأمل بشرط أن يمتلئ هذا الأمل بالعمل . فقد قال الحبيب قال الملك قال رب العالمين

"وإن يقاتلوكم يولون الأدبار ثم لا ينصرون "

"ضربت عليهم الذلة والمسكنة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله أو بحبل من الناس "

" قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم ولبئس المهاد "

" ولقد كتبا فى الذبور من بعد الذكر أن الأرض لا يرثها إلا عبادى المخلصين "

وقد قال رسولنا الحبيب وهو حديث صحيح

لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبأ اليهودى خلف الشجر فينطق الشجر يا مسلم خلفى يهودى فأقتلة فيقتلة المسلم . إلا شجر الغرقد فالغرقد من شجر اليهود .

وفى رواية عن أحمد

عندما كان الصحابة يحفرون الخندق قابلتهم صخرة شديدة الصلابة لا يقوى على تحطيمها شئ فذهب الصحابة إلى رسول الله صلى الله علية وسلم ليخبروه فأخذ الرسول الفأس وذهب إلى الصخرة وقال بسم الله فتحطم ثلاث أرباع الصخرة ثم قال الله أكبر فتحطم المزيد ثم قال الله أكبر فتحطمت الصخرة كلها . وبذالك علمنا حبيب الله وحبيبنا رسوله صلى الله علية وسلم السر . المفتاح . العقيدة التى يجب أن نحارب بها أعداء الله

وأخيرأ قولى لبنى صهيون إن لله وإن إليه راجعون

الملحمة قادمة قادمة قادمة وأنتم تعلمون أن الكلمة العليا لله

اللهم نصرك الذى وعدت


طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى
ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى
بسم الله الرحمن الرحيم
والأن يا أحبة الله يا جنود الله الطيبين يا من قال فيكم الله خير جنود الله فى الأرض يا من قال الله فى بلادكم أدخلوا مصر إن شاء الله أمنين .
أتيت لكم بالحل . فإذا كان حكامكم بالضعف قد قاموا فليس أمامكم إلا الله . ليس أمامكم سوى عقيدتكم . سوى إيمانكم . سوى قلوبكم . فلو ظلت الأمة ألف سنة تهتف وتحطم لن تغير الواقع إلا بالتغير ولن يكون التغير إلا بتصحيح العقيدة و العبادة و الأخلاق و الإعداد للجهاد يجب أن تكون كلمة الله هى العاليا هى الكلمة هى الطريق هى الرفيق هى الصديق هى السبيل هى القوة التى بها ستحطم أعداء الله
فقد قال تعالى " ولله العزة ورسولة والمؤمنين "
"النصر للمؤمنين "
وبذالك قضى الأمر فلنكن مؤمنين بحق . نعاهد الله وأنفسنا أن نكون مؤمنين بحق فعاهدوا الله أن تصونوا أعينكم عن الحرام . عاهدوا الله على ترك المعاصى . فيجب أن تعلموا أن كل معصية تأخر النصر خطوة . وأن كل توبة تقدم النصر خطوة . فليعلم كل من يقدم على الذنب أنه يشارك فى العدوان فى نشر الظلم وكل من يعرض عن المعاصى يساعد فى تحقيق النصر . فلتنصروا الله بداخلكم ينصركم على أعدائكم .
أنصرا الله ينصركم ويثبت أقدامكم . أقيموا دولة الأسلام فى قلوبكم تصفى حياتكم
ولتعلموا أن من يسأل الله الشهادة بصدق بلغة الله منزلة الشهداء وإن مات على فراشة
فلنسأل الله جميعاً الشهادة
أما قولى للشباب المتظاهرين
أقول للسباب المتظاهرين الذين يعبرون عن غضبهم وحزنهن بطريقة لا تتفق مع الشرع والدين . فتحطيم السيارات و أوجة المحلات وإثارة الشغب ليس فية ما ينصر الدين بل على العكس تماماً فأقيموا دولة الأسلام فى قلوبكم تصفى حياتكم . طابقوا أفعالكم بدينكم . هل الأسلام بسماحته وقيمه وتعليمه يقبل التخريب والدمار ؟ بالطبع لا
فلا يجوز أن ننحرف عن الأسلام وسيلة ونتجة إلية غاية . فالغاية لا تبرر الوسيلة. أنظروا إلى أفعالكم وأعنالكم هل ستفسد أم ستصلح ؟ أعرضوا أفعالكم على الأسلام
فالأسلام لا ينشر إلا بالوسائل التى شرعها الملك الحبيب الله رب العالمين وحبيبة رسولنا الكريم وحبيبنا صلى الله علية وسلم .
وأخيراً البشرى
أبشروا لكل من يوجد بداخلة بركان ولا يقوى أن يخمدة . لكل من يقع فريسة للأحزان . أن النصر قادم فخذوا بعض الإدلة لكى تمتلئ قلوبكم بالأمل بشرط أن يمتلئ هذا الأمل بالعمل . فقد قال الحبيب قال الملك قال رب العالمين
"وإن يقاتلوكم يولون الأدبار ثم لا ينصرون "
"ضربت عليهم الذلة والمسكنة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله أو بحبل من الناس "
" قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم ولبئس المهاد "
" ولقد كتبا فى الذبور من بعد الذكر أن الأرض لا يرثها إلا عبادى المخلصين "
وقد قال رسولنا الحبيب وهو حديث صحيح

لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبأ اليهودى خلف الشجر فينطق الشجر يا مسلم خلفى يهودى فأقتلة فيقتلة المسلم . إلا شجر الغرقد فالغرقد من شجر اليهود .
وفى رواية عن أحمد
عندما كان الصحابة يحفرون الخندق قابلتهم صخرة شديدة الصلابة لا يقوى على تحطيمها شئ فذهب الصحابة إلى رسول الله صلى الله علية وسلم ليخبروه فأخذ الرسول الفأس وذهب إلى الصخرة وقال بسم الله فتحطم ثلاث أرباع الصخرة ثم قال الله أكبر فتحطم المزيد ثم قال الله أكبر فتحطمت الصخرة كلها . وبذالك علمنا حبيب الله وحبيبنا رسوله صلى الله علية وسلم السر . المفتاح . العقيدة التى يجب أن نحارب بها أعداء الله
وأخيرأ قولى لبنى صهيون إن لله وإن إليه راجعون
الملحمة قادمة قادمة قادمة وأنتم تعلمون أن الكلمة العليا لله

اللهم نصرك الذى وعدت

طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى
ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى
يا حكام العرب يا مسلمون
لقد طال سواد الليل . طال الظلم . طال العدوان . متى سيكون الحق سيد الموقف ؟
لماذا؟ لماذا تقبلون على أنفسكم أن تكونون أنصاف رجال ؟ ألم يأتى الوقت لتمحوا فية العار الذى لطخ أثيابكم ؟ ألم يحن الوقت أن تثوروا لشرفكم ؟ ألا تتذكروا اليوم الذى فية تعرضون على رب عظيم ؟ ماذا ستقولون ؟ بماذا ستدافعون عن أنفسكم ؟ أجيبون ؟ بماذا ستبررون تخازلكم وضعفكم لا بل وعجزكم ؟ إلى متى ستصمتون والله ستدفعون ثمن سكوتكم ثمن عجزكم ثمن سلبيتكم تعتقدون أنكم بأمان أنتم و أولادكم والله أول من سيدفع الثمن أنتم . أنتم . ثم الشعب المسكين الذى أضعفتم همتة أخرصتم لسانة غزة هى شرفكم هى السكين الذى فى ظهوركم . عن أى مصالح تحافظون أيها الخاسرون أفيقوا فقد دارت الدائرة . دارت الدائرة حسبنا الله ونعم الوكيل
أدخلوا وشاهدوا أصرخوا و أشجبوا دافعوا عن عزة ولوا بأضعف الإيمان . دافعوا عن الدماء التى تراق . دافعوا عن الأطفال أليس هم مثل أطفالكم 0 دافعوا عن النساء أليس هم كشرفكم . إذا هان عليكم الشرف فماذا سيكون عزيز؟
http://www.youtube.com/

الهجوم الإسرائيلى على سفينة مرمرة

http://www.youtube.com/watch?v=u4rirrqBk

http://www.youtube.com/watch?v=7xyIUju91DE

http://www.icc-cpi-intالمحكمة الجنائية الدولية

www.un.orgالأمم المتحدة

http://www.un.org/scمجلس الأمن

http://www.un.org/arabic/sc/

CNN

www.edition.cnn.com/world

http://arabic.cnn.com/

Please Sign Petition to UN against Israel

رجاءً وقّعْ عريضةَ إلى الأُمم المتّحدةِ ضدّ إسرائيل

http://www.PetitionOnline.com/is050110/petition.html

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى


يا حكام العرب يا مسلمون إلى متى ستصمتون والله ستدفعون ثمن سكوتكم ثمن عجزكم ثمن سلبيتكم تعتقدون أنكم بأمان أنتم و أولادكم والله أول من سيدفع الثمن أنتم . أنتم . ثم الشعب المسكين الذى أضعفتم همتة أخرصتم لسانة غزة هى شرفكم هى السكين الذى فى ظهوركم . عن أى مصالح تحافظون أيها الخاسرون أفيقوا فقد دارت الدائرة . دارت الدائرة حسبنا الله ونعم الوكيل


أدخلوا وشاهدوا أصرخوا و أشجبوا دافعوا عن عزة ولوا بأضعف الإيمان . دافعوا عن الدماء التى تراق . دافعوا عن الأطفال أليس هم مثل أطفالكم 0 دافعوا عن النساء أليس هم كشرفكم . إذا هان عليكم الشرف فماذا سيكون عزيز؟

www.youtube.com

الهجوم الإسرائيلى على سفينة مرمرة

http://www.youtube.com/watch?v=Y_zjbo6jxto

http://www.youtube.com/watch?v=7xyIUju91DE

اللهم نصرك الذى وعدت



طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى
ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم أتيت لكم وأنا يعتصرنى الألم و تأخذنى الأحزان إلى حد ليس لة نهايه . أقول لكم وبكل الحزن . أقول لكم وبكل اليأس . أقول لكم أننى لن أتوقف عن المنداه وقول أفيقوا يا مسلمين . أفيقوا يا أخواننا المسيحين . أفيقوا فإن لهالكون . ضائعون . بصمتنا وعجزنا وقلة حيلتنا . أطالبكم أن لا تهون عليكم أنفسكم أكثر من ذالك ؟
اليوم سأتحدث معكم عن غزة . عن فلسطين عن السكين الذى ضربت بة إسرائيل قلوبنا منذ سنين . السكين الذى مازال فى صدورنا وسيظل إلى أن يخرج أبناء القردة والخنازير من فلسطين . السكين الذى أدمى قلوبنا بنزيف حتى الموت وياليتنا نمت . يمكن يكون فى موتنا عذراً وعزاء لعجزنا وسلبيتنا وصمتنا . الصمت الذى جعل رؤسنا منكسة تداس بلأقدام وكما قلت سلفاً .لقد أستطاع هؤلأء الأوغاد أن يشعلوا نار الغضب التى ستسحقوقهم قريباً بفضل الله . أشعلوا النيران التى لطالما حاولت المدنية والتحضر والسعى وراء لقمة العيش أن تخمدها . أشعلوا النيران التى ضجت فى صدورنا إلى درجة الإختناق من أفعالهم التى ضاقت بها الصدور . أشعلوا النيران التى لطالما شهوانتا حاولت أن تدفنها . أشعلوا النيران وقضى الأمر . النيران التى لا يمكن أن تخمد إلا بالقضاء عليهم أن شاء الله . فعليكم الله . عليك بهم يارب . عليك بهم يارب . فالله عليكم يابنى صهيون .
وها أنا من مكانى أقول لكل إنسان يوجد بداخلة قلب ينبض وعقل يفكر وشرف يموت دفاعاً عنة وعقيدة لطالمة رسخت بوجدانة ورب لطالما لجأ إلية وقت الشدائد ودين لطالما لجأ إلية وقت المحن
أقول لكم هل ستصمتون ؟ هل ستنكسون رؤسكم ؟ هل الموت يأتى مرة واحدة أم يأتى على فترات ؟ هل الإنسان يموت مرة واحدة أم على مراحل ؟
إلى متى ستظلون عاجزون إلى أن تنتهك حرماتكم إلى أن تغتصب حقوقكم إلى الوقت الذى سيأتى وتدفعون فية ثمن سكوتكم ثمن عجزكم
ألم يحن الوقت لتنطقوا كلمة حق ؟ ألم يأتى الوقت الذى يجب فية أن تصرخون ؟ إلى متى ستصمتون ؟ أجيبونى بالله عليكم إلى متى ؟
لن أقول أن بنى صهيون نجحوا فى الإعتداء على سفينة مرمرة . فلتعلموا أن بهذا الإعتداء قد أنداست أعناقنا بالأقدام . الإعتداء ليس على سفينة مرمرة الإعتداء على أرواحنا إلى درجة الأختناق . الإعتداء على شرفنا إلى درجة الأنتهاك . ألم يستحق شرفنا الدفاع عنة . هل الشرف عملة قابلة للتحويل ؟ هل الشرف قيمة قابلة للتحول ؟ ألم يحن الوقت أن تستيقظ فية ضمائرنا من الغفلة ؟
أجيبونى ؟
أقول لبنى صهيون إن لله وإن إلية راجعون أيها الخاسرون أيها الضائعون إيها الهالكون
عليكم الله . عليكم الله . عليكم الله
ياربنا بك نستغيث فلا مغيث سواك وبك نستجير فلا مجير سواك و بك نستعين فلا معين سواك
يارب لا تأخذنا بذنوبنا التى بلغت عنان السماء ولا تأخذنا بأفعالنا التى تبرأ منها جوارحنا ولكن خذنا برحمتك . بذات الرحمة التى خلقت بها أدم وحواء بذات الرحمة التى بها تدخل عبيدك الجنة بذات الرحمة التى بها ترزق عبيدك دون النظر إلى الأديان أو الأفعال أو القلوب
برحمتك أنت يارب . فإنا لقضاؤئك مطمئنون
. أنت يارب . أناشدك أنت يا رب . أسألك أنت يارب . أناديك أنت يا رب . أبكى إليك أنت يارب . أنت يارب . أنت يارب . أنت يارب

الثلاثاء، 25 مايو 2010


اللهم نصرك الذى وعدت


طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم أتيت لكم وأنا يعتصرنى الألم و تأخذنى الأحزان إلى حد ليس لة نهايه . أقول لكم وبكل الحزن . أقول لكم وبكل اليأس . أقول لكم أننى لن أتوقف عن المنداه وقول أفيقوا يا مسلمين . أفيقوا يا أخواننا المسيحين . أفيقوا فإن لهالكون . ضائعون . بصمتنا وعجزنا وقلة حيلتنا . أطالبكم أن لا تهون عليكم أنفسكم أكثر من ذالك ؟

والأن أوجة سؤالى إلى بنى صهيون هل أنتم لغلق الرحمة مطمئنون ؟ هل أنتم الأن هادئون ؟ والله أنا أعلم أن الخوف يعتصركم ولتعلموا أنة قد أزفت الأزفة . فقد أشعلت نار الغضب التى ستسحقوقكم قريباً بفضل الله . أشعلنم النيران التى لطالما حاولت المدنية والتحضر والسعى وراء لقمة العيش أن تخدمها . أشعلتم النيران التى ضجت فى صدورنا إلى درجة الإختناق من أفعالكم التى ضاقت بها الصدور . أشعلتم النيران التى لطالما شهوانتا حاولت أن تدفنها . أشعلتم النيران وقضى الأمر .

وها أنا من مكانى أقول لكل إنسان يوجد بداخلة قلب ينبض وعقل يفكر وشرف يموت دفاعاً عنة وعقيدة لطالمة رسخت بوجدانة ورب لطالما لجأ إلية وقت الشدائد ودين لطالما لجأ إلية وقت المحن

أقول لكم هل ستصمتون ؟ هل ستنكسون رؤسكم ؟ هل الموت يأتى مرة واحدة أم يأتى على فترات ؟ هل الإنسان يموت مرة واحدة أم على مراحل ؟

إلى متى ستظلون عاجزون إلى أن تنتهك حرماتكم إلى أن تغتصب حقوقكم إلى الوقت الذى سيأتى وتدفعون فية ثمن سكوتكم ثمن عجزكم

ألم يحن الوقت لتنطقوا كلمة حق ؟ ألم يأتى الوقت الذى يجب فية أن تصرخون ؟ إلى متى ستصمتون ؟ أجيبونى بالله عليكم إلى متى ؟

لن أقول أن بنى صهيون نجحوا فى غلق قناة الرحمة . فلتعلموا أن بهذا الغلق قد أنداست أعناقنا بالأقدام . الغلق ليس لقناة الرحمة . الغلق لأرواحنا إلى درجة الأختناق . الغلق لشرفنا إلى درجة الأنتهاك . ألم يستحق شرفنا الدفاع عنة . هل الشرف عملة قابلة للتحويل ؟ هل الشرف قيمة قابلة للتحول ؟ ألم يحن الوقت أن تستيقظ فية ضمائرنا من الغفلة ؟

أجيبونى ؟

أقول لبنى صهيون إن للة وإن إلية راجعون أيها الخاسرون أيها الضائعون إيها الهالكون

أنتظروا الألاف من الرجال والنساء والشباب والبنات والأطفال جميعهم سيكون رحمة سيكونون نقمة سيكونون . سيكونون وباء عليكم سيسحقونكم بفضل الله

ياربنا بك نستغيث فلا مغيث سواك وبك نستجير فلا مجير سواك و بك نستعين فلا معين سواك

يارب لا تأخذنا بذنوبنا التى بلغت عنان السماء ولا تأخذنا بأفعالنا التى تبرأ منها جوارحنا ولكن خذنا برحمتك . بذات الرحمة التى خلقت بها أدم وحواء بذات الرحمة التى بها تدخل عبيدك الجنة بذات الرحمة التى بها ترزق عبيدك دون النظر إلى الأديان أو الأفعال أو القلوب

برحمتك أنت يارب . فإنا لقضاؤئك مطمئنون

. أنت يارب . أناشدك أنت يا رب . أسألك أنت يارب . أناديك أنت يا رب . أبكى إليك أنت يارب . أنت يارب . أنت يارب . أنت

السبت، 22 مايو 2010

طرقت بابك يارب بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك يارب فلا تؤاخذنى بذنبى


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم تب علينا لنتوب
أتيناك ياربنا يا حبيبنا يا خالقنا يا حامينا يا ساترنا بدموع قلوبنا قبل أعيننا مذنبون . أتيناك ضائعون . أتيناك تائهون. غلبت علينا شقوتنا . غلبت علينا شهواتنا . غلبت علينا دنيانا . غلبت علينا أنفسنا .غلبتنا الفتن
أتيناك ياربنا . يا حبيبنا .يا حامينا. يا ساترنا . نادمون ..وقفنا ببابك يا ربنا طامعون . وقفنا ببابك ياربنا راجئون . وقفنا ببابك ياربنا تائبون فتب علينا يا حبيبنا لنتوب .

اللهم نصرك الذى وعدت


طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى بنى صهيون

يابنى صهيون . أقول لكم و بأعلى صوتى . أقول وبكل ضعفى . أقول وبكل غضبى . أقول وبكل الجروح التى دامت فى الصدور . أقول لكم بكل الألم من التاريخ الأسود لكم . إنا للة وإنا إلية راجعون . وإن الرحمة وكل منبر للعلم يقول لأ إله لإلا الله . محمد رسول الله . ستظل شوكة فى ظهوركم .إلى يوم الدين . إلى يوم أنتم فية منقلبون . إلى يوم أنتم فية نادمون . إلى يوم أنتم فية خاسرون . وستبقى كلمة الله هى الكلمة . هى الفرحة . هى الطريق . هى الرفيق . هى القوة التى ستسحقوقكم عما قريب بفضل الله رب العالمين

فبرحمتك ياربى أناشدك بهذة الرحمة . أناشدك بذات الرحمة. أناشدك يا حبييبى وخالقى ومولاى فإنا لقضاؤك مطمئنون

فغلق قناة الرحمة وأى منبر يقول لأ إله إلا الله . هو حجر لعقولنا . غلق لضمائرنا . إغفال لقلوبنا .إنتهاك لشرفنا . ولأن الشرف عملة غير قابلة للتحويل . قيمة غير قابلة للتحول . فنحن ندافع بدمائنا عن كل منبر يقول لأ إله إلا الله . محمد رسول الله

فأصرخوا وأخبروا بنى صهيون أنهم لا محالة خاسرون

وإنا للة وإن إلية راجعون

طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى"تأملات فى عظمة الله"


الإيمان والصلاة لعلاج آلام المفاصل والظهر
هذه هي الدراسات الأجنبية تثبت أهمية الإيمان والصلاة بالنسبة للإنسان لما وجدوا من فوائد طبية ونفسية عديدة وإليكم هذه الدراسة الأمريكية الجديدة....
في دراسة علمية جديدة توصل العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن أداء فريضة الصلاة في الإسلام يعتبر طريقة مفيدة لتخفيف آلام المفاصل والظهر, لما تتضمنها من وقوف وركوع وسجود.
وأوضحوا أن أداء الصلاة خمس مرات يومياً يساعد في تليين المفاصل وتخفيف تصلبها عند الكثير من المصابين بالأمراض الروماتيزمية, وهي تفيد من يعانون من تيبس العمود الفقري بشكل خاص.
وأظهرت الدراسات التي أجريت في مؤسسة البحوث الإسلامية الأميركية أن الاستقرار النفسي الناتج عن الصلاة ينعكس بدوره على جهاز المناعة في الجسم مما يسرع التماثل للشفاء, وخصوصا في بعض أمراض المناعة الذاتية المتسببة عن مهاجمة مناعة الجسم لأنسجته مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي والذئبة الحمراء.
بينت الدراسة أن معدلات الشفاء من المرض تكون أسرع عند المرضى المواظبين على أداء الصلاة حيث يغمر قلوبهم الإيمان والتفاؤل والراحة النفسية والروحية والطمأنينة، مما يؤدي إلى تنشيط جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم.
ويرى العلماء أن الصلاة وحركاتها تمثل علاجا طبيعيا لحالات الشيخوخة التي يصاب فيها البعض بتآكل الغضاريف وتيبس المفاصل والذين يعتمد علاجهم بشكل رئيس على الرياضة.
المؤمنون أقدر على مقاومة الآلام المزمنة
وفي دراسة غير إسلامية، قال باحثون أميركيون إن التدين والالتزام بتعاليم الدين من شأنه تخفيف الشعور بالآلام المزمنة، وخاصة تلك الناجمة عن التهاب المفاصل، وأثبتت الدراسة أن المرضى المتدينين أقدر من غير المتدينين على التعامل مع الآلام وتقليلها بتنشيط إحساسهم بأنهم بصحة جيدة.
ووجدت الدراسة أن المرضى الراغبين بالتقرب إلى الله يتمتعون عادة بمزاج جيد، وتكون حالتهم أفضل من حالة نظرائهم غير الملتزمين، كما أن هؤلاء يحصلون على دعم المجتمع في مواجهة معاناتهم.
يقول الدكتور "فرانسيس جي" المشرف على فريق البحث إن الفريق لاحظ أن الأشخاص القادرين على السيطرة والتخفيف من آلامهم بواسطة الدين والإيمان تقلّ لديهم آلام المفاصل وتكون حالتهم النفسية أكثر استقراراً، ويلقون دعماً أعلى من المجتمع.
ماذا أمرنا الإسلام؟
يدعي الملحدون أن الدين هو تقييد للحرية والخضوع لعبادات وطقوس لا تفيد شيئاً، والحمد لله، فإن الدراسات الغربية تظهر يوماً بعد يوم أهمية الإيمان بالله تعالى وأهمية الصلاة الإسلامية! ونقول: إذا كان الإيمان غير ضروري للإنسان فلماذا ينادي به علماء الطب؟ وإذا كانت الصلاة لا فائدة منها فلماذا تظهر هذه الفوائد الطبية العجيبة؟
ولذلك فإن الإسلام وضع لنا أهم ركنين وهما: شهادة ألا إله إلا الله وإقام الصلاة، وهذا ما يجعل المسلم أكثر صحة وقدرة على مقاومة الأمراض وأكثر سعادة وراحة في الدنيا، ولذلك قال تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام: 82].

إذاً المؤمن الحقيقي الذي يلتزم بأوامر الله تعالى (وكلها مفيدة له) فإنه يعيش حياة مطمئنة، على عكس الملحد الذي غالباً ما يعاني من الاكتئاب والاضطرابات النفسية. وهذا ما أخبر عنه الحق جل وعلا بقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل: 97].