السبت، 5 يونيو 2010

اللهم نصرك الذى وعدت


اللهم نصرك الذى وعدت


طرقت بابك ياربى بدمع عينى وقلبى أطلب رضاك ياربى فلا تؤاخذنى بذنبى

ربى جاوزا الظالمون المدى فإليك ربى المشتكى

بسم الله الرحمن الرحيم

والأن يا أحبة الله يا جنود الله الطيبين يا من قال فيكم الله خير جنود الله فى الأرض يا من قال الله فى بلادكم أدخلوا مصر إن شاء الله أمنين .

أتيت لكم بالحل . فإذا كان حكامكم بالضعف قد قاموا فليس أمامكم إلا الله . ليس أمامكم سوى عقيدتكم . سوى إيمانكم . سوى قلوبكم . فلو ظلت الأمة ألف سنة تهتف وتحطم لن تغير الواقع إلا بالتغير ولن يكون التغير إلا بتصحيح العقيدة و العبادة و الأخلاق و الإعداد للجهاد يجب أن تكون كلمة الله هى العاليا هى الكلمة هى الطريق هى الرفيق هى الصديق هى السبيل هى القوة التى بها ستحطم أعداء الله

فقد قال تعالى " ولله العزة ورسولة والمؤمنين "

"النصر للمؤمنين "

وبذالك قضى الأمر فلنكن مؤمنين بحق . نعاهد الله وأنفسنا أن نكون مؤمنين بحق فعاهدوا الله أن تصونوا أعينكم عن الحرام . عاهدوا الله على ترك المعاصى . فيجب أن تعلموا أن كل معصية تأخر النصر خطوة . وأن كل توبة تقدم النصر خطوة . فليعلم كل من يقدم على الذنب أنه يشارك فى العدوان فى نشر الظلم وكل من يعرض عن المعاصى يساعد فى تحقيق النصر . فلتنصروا الله بداخلكم ينصركم على أعدائكم .

أنصرا الله ينصركم ويثبت أقدامكم . أقيموا دولة الأسلام فى قلوبكم تصفى حياتكم

ولتعلموا أن من يسأل الله الشهادة بصدق بلغة الله منزلة الشهداء وإن مات على فراشة

فلنسأل الله جميعاً الشهادة

أما قولى للشباب المتظاهرين

أقول للسباب المتظاهرين الذين يعبرون عن غضبهم وحزنهن بطريقة لا تتفق مع الشرع والدين . فتحطيم السيارات و أوجة المحلات وإثارة الشغب ليس فية ما ينصر الدين بل على العكس تماماً فأقيموا دولة الأسلام فى قلوبكم تصفى حياتكم . طابقوا أفعالكم بدينكم . هل الأسلام بسماحته وقيمه وتعليمه يقبل التخريب والدمار ؟ بالطبع لا

فلا يجوز أن ننحرف عن الأسلام وسيلة ونتجة إلية غاية . فالغاية لا تبرر الوسيلة. أنظروا إلى أفعالكم وأعنالكم هل ستفسد أم ستصلح ؟ أعرضوا أفعالكم على الأسلام

فالأسلام لا ينشر إلا بالوسائل التى شرعها الملك الحبيب الله رب العالمين وحبيبة رسولنا الكريم وحبيبنا صلى الله علية وسلم .

وأخيراً البشرى

أبشروا لكل من يوجد بداخلة بركان ولا يقوى أن يخمدة . لكل من يقع فريسة للأحزان . أن النصر قادم فخذوا بعض الإدلة لكى تمتلئ قلوبكم بالأمل بشرط أن يمتلئ هذا الأمل بالعمل . فقد قال الحبيب قال الملك قال رب العالمين

"وإن يقاتلوكم يولون الأدبار ثم لا ينصرون "

"ضربت عليهم الذلة والمسكنة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله أو بحبل من الناس "

" قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم ولبئس المهاد "

" ولقد كتبا فى الذبور من بعد الذكر أن الأرض لا يرثها إلا عبادى المخلصين "

وقد قال رسولنا الحبيب وهو حديث صحيح

لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبأ اليهودى خلف الشجر فينطق الشجر يا مسلم خلفى يهودى فأقتلة فيقتلة المسلم . إلا شجر الغرقد فالغرقد من شجر اليهود .

وفى رواية عن أحمد

عندما كان الصحابة يحفرون الخندق قابلتهم صخرة شديدة الصلابة لا يقوى على تحطيمها شئ فذهب الصحابة إلى رسول الله صلى الله علية وسلم ليخبروه فأخذ الرسول الفأس وذهب إلى الصخرة وقال بسم الله فتحطم ثلاث أرباع الصخرة ثم قال الله أكبر فتحطم المزيد ثم قال الله أكبر فتحطمت الصخرة كلها . وبذالك علمنا حبيب الله وحبيبنا رسوله صلى الله علية وسلم السر . المفتاح . العقيدة التى يجب أن نحارب بها أعداء الله

وأخيرأ قولى لبنى صهيون إن لله وإن إليه راجعون

الملحمة قادمة قادمة قادمة وأنتم تعلمون أن الكلمة العليا لله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق